أبو علي سينا

104

المباحثات

( 222 ) أرجع إلى ألفاظ حكيت مختلّة « 27 » : ( 223 ) قال « 28 » : [ « الشك في أن الكيفية لم لا يجوز أن يكون ] « 29 » سببا للإدراك والتوكيد « 30 » ، والمعلول قد لا يكون من جنس العلة ؟ » هذا كلام مختلّ ، فإنه لم يعوّل في ذلك على أن الكيفيّة المزاجية إنما لا تكون سببا للإدراك ، لأنه مخالف له . * * * ( 224 ) س ط - « 31 » قيل في كتاب الشفاء عند الكلام في بقاء النفس : « محال أن تفيد الأعراض « 32 » والصور « 33 » القائمة بالمواد وجود ذات « 34 » قائمة بنفسها لا في مادة ووجود جوهر مطلق » . قال أبو القاسم : « لم هو محال ؟ » قلنا : لأن الصور « 35 » الجسمانية تفعل بتوسط المادة ، وذلك يتم بوضع . ( 225 ) قال : « إنه « 36 » كما يجوز صدور الجسم عن العقل ، كذلك يجوز صدور العقل عن الجسم ، فليس يجب أن يكون المعلول من جنس العلة » . ( 226 ) ج ط - أما « إن هذا لم هو محال » ؟ فهو ممّا يتبين « 37 » في العلم الأعلى وهو موضوع في علم الطبيعة ؛ وإنما هو محال لأن الوجود معنى يقع على الأشياء بتقدم وتأخّر ، وبعض المعاني « 38 » حظّه من الوجود آكد مثل الجوهر والقائم

--> ( 223 ) السؤال راجع على ما هو الأظهر إلى الاستدلال بالإدراك لكون النفس غير المزاج . راجع الإشارات ، الفصل السابق ( الشرح : 2 / 301 ) . ( 224 ) الشفاء : النفس : م 5 ، ف 4 ، ص 202 . راجع أيضا الرقم ( 103 ) . ( 27 ) ل خ ، ع خ ، ه : مختلفة . ( 28 ) عشه ، ل : فان . ( 29 ) ل خ : التشكك في أن الكيفية لم لا تكون . ( 30 ) عشه ، ل ، ى : التوليد . ( 31 ) عشه + مسئلة بخط عبد الملك . ( 32 ) ل : للاعراض . ( 33 ) عشه : الصورة . ( 34 ) ل خ : وجودات . ( 35 ) ل : لم هو هو محال . قلنا لان الصورة . ( 36 ) عشه : كما أنه . ( 37 ) عش : بما يبين . ل ، م ، د : يبين . النسخ مهملة . ( 38 ) ى : وبعض الوجود